الصالحي الشامي
54
سبل الهدى والرشاد
النوع بكت للأول وضحكت للثاني ، ولو كان البكاء لمجموعهما لما حصل لأحدهما أو لكل واحد منهما كما ضحكت للثاني ، ويدل أيضا على أن ضحكها في حديث الدولابي ، عن فاطمة - رضي الله تعالى عنها - لم يكن لمجموع الخبرين بل لكل واحد ، إذ لو كان لهما لما استقل به أحدهما ، وقد استقل به في حديث عائشة - رضي الله تعالى عنها - كما عند أبي داود والترمذي والنسائي وابن حاتم كما سبق ، فدل على أنه لكل منهما . السابع : في بيان غريب ما سبق . أفحم - بفاء فحاء مهملة - أسكت وفحم الصبي بفتح الحاء يفحم إذا بكى حتى ينقطع صوته . الحطمية : - بحاء فطاء مهملتين - هي التي تحطم السيوف أي تكسرها وقيل : هي العريضة الثقيلة ، وقيل : هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال لها حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع ، وهذا أشبه الأقوال . البيضاء : [ . . . ] . الصفراء : [ . . . ] . ثقيل : [ . . . ] . حصر : [ . . . ] . مرحبا : أي أتيت سعة من الرحب بالضم ، وهو السعة . وأهلا : أي أتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش . الشطر لعله مكيال يعرف عندهم بذلك أو نصف مكيال إذ الشطر النصف . أصعا : جمع صاع . الشبل : بالشين المعجمة ولد الأسد فيكون ذلك كشف واطلاع منه صلى الله عليه وسلم وأطلق على الحسن والحسين - رضي الله تعالى عنهما - شبلين وهما كذلك . الهدى والدل بدال مهملة متقاربا المعنى وهما السكينة والوقار في الهيبة والنظر والشمائل وغير ذلك والسمت بمعناهما يقال : ما أحسن سمته أي : هديه .